عتبة بيتك
البيت مش مجرد مكان بنعيش فيه، لكنه مساحة بتتقابل فيها شخصيتان مختلفتان، وتجارب ومشاعر واحتياجات ومسؤوليات كثيرة. ومع ضغوط الحياة والتربية، ممكن تتحول الاختلافات البسيطة إلى خلافات متكررة تؤثر في العلاقة الزوجية وفي الأبناء. في دورة «عتبة بيتك» هنفهم العلاقة بين الصحة النفسية، والتوافق الزوجي، وأساليب التربية، ونتعرف على الطباع المزاجية التسعة وكيف يؤثر طبع كل شخص في طريقة تفكيره، وتعبيره عن الحب والغضب، وتعامله مع الخلافات والضغوط.

التسجيل غير متاح
لا توجد جولة متاحة للتسجيل الآن. تواصل مع الفريق لمعرفة المواعيد القادمة.
عتبة بيتك
نفهم اختلافاتنا… ونبني سعادتنا
البيت مش مجرد مكان بنعيش فيه، لكنه مساحة بتتقابل فيها شخصيتان مختلفتان، وتجارب ومشاعر واحتياجات ومسؤوليات كثيرة. ومع ضغوط الحياة والتربية، ممكن تتحول الاختلافات البسيطة إلى خلافات متكررة تؤثر في العلاقة الزوجية وفي الأبناء.
في دورة «عتبة بيتك» هنفهم العلاقة بين الصحة النفسية، والتوافق الزوجي، وأساليب التربية، ونتعرف على الطباع المزاجية التسعة وكيف يؤثر طبع كل شخص في طريقة تفكيره، وتعبيره عن الحب والغضب، وتعامله مع الخلافات والضغوط.
هنتناول المشكلات النفسية والانفعالية التي قد تواجه الزوجين، مثل القلق، والحساسية الزائدة، والانسحاب، والعصبية، وتقلب المزاج، وتراكم المشاعر. ونتعلم كيف نفرّق بين الاختلاف الطبيعي والمشكلة التي تحتاج إلى انتباه أو مساعدة متخصصة.
خلال الدورة هنتعلم:
فهم الطباع المزاجية التسعة ونقاط القوة والتحديات في كل طبع.
اكتشاف تأثير اختلاف الشخصيات في التواصل واتخاذ القرارات.
فهم الاحتياجات العاطفية لكل طرف والتعبير عنها بصورة صحية.
التعامل مع الخلافات من غير إهانة أو تهديد أو انسحاب مؤذٍ.
كسر دوائر اللوم والدفاع والصمت المتكرر بين الزوجين.
بناء مساحة من الأمان النفسي والاحترام داخل البيت.
تحقيق التوازن بين الحزم والاحتواء في تربية الأبناء.
الاتفاق على قواعد وحدود تربوية واضحة بدلًا من تضارب الأدوار.
حماية الأبناء من تأثير الخلافات الزوجية.
تقوية المودة والصداقة والتقدير المتبادل بين الزوجين.
صناعة عادات يومية بسيطة تدعم الاستقرار والسعادة الزوجية.
الهدف مش إن الزوجين يكونوا متشابهين أو إن البيت يبقى خاليًا من الخلافات، لكن إنهم يفهموا اختلافاتهم، ويتعلموا يديروا مشاعرهم ومشكلاتهم بوعي، ويتعاونوا في تربية أبنائهم وبناء بيت أكثر توازنًا وأمانًا.
لأن السعادة الزوجية مش حظ، والهدوء الأسري مش صدفة؛ هما نتيجة فهم ومهارات واختيارات بنبنيها كل يوم… من عتبة بيتنا.
الدفعة #2
تم إكمال 2 دفعات بنجاح